أريد أحدًا أتكلّم معه

أحيانًا لا نحتاج نصيحةً ولا حلًّا، بل نحتاج فقط أن يسمعنا أحد. أن نقول ما في صدورنا دون أن يقاطعنا أحد أو يحكم علينا. إن كنت تبحث عن ذلك الآن، فهذه الصفحة لك.

الحاجة إلى الكلام ليست ضعفًا

حين نكتم ما يؤلمنا يكبر في داخلنا، وحين نقوله لأحدٍ يصغر. هذا ليس ضعفًا ولا شكوى؛ إنّه ما يفعله الإنسان منذ الأزل ليخفّف عن نفسه.

وكثيرًا ما نفهم مشاعرنا بشكلٍ أوضح في اللحظة التي نحاول فيها أن نشرحها لغيرنا.

لماذا يصعب أن نتكلّم مع من حولنا؟

قد نخاف أن يحكموا علينا، أو أن نكون عبئًا عليهم، أو أن ينتشر ما نقوله. وأحيانًا يكون من حولنا هم سبب الحزن نفسه.

لهذا يرتاح كثيرٌ من الناس حين يتكلّمون مع غريبٍ لا يعرفهم: لا ماضي بينهما، ولا خوف من نظرةٍ في الغد.

أين تجد من يسمعك

  • صديقٌ تثق به: قل له من البداية «لا أريد نصيحة، أريدك أن تسمعني فقط».
  • مختصٌّ نفسيّ أو مرشد: الحديث معه سرّيّ، وهو مدرّبٌ على أن يسمع دون أن يحكم.
  • خطوط الدعم النفسيّ في بلدك: كثيرٌ منها مجّانيّ، وبعضها يعمل طوال اليوم.
  • الكتابة بلا اسم لأناسٍ لا يعرفونك، حين يصعب عليك الكلام وجهًا لوجه.

كيف تبدأ حين لا تعرف من أين تبدأ

لا تبحث عن الكلمات المثاليّة. ابدأ بجملةٍ واحدة صادقة، مثل: «أنا متعبٌ منذ أسابيع، ولا أعرف لماذا»، أو «حدث معي شيءٌ لم أخبر به أحدًا».

الجملة الأولى أصعب ما في الأمر، وما بعدها يأتي وحده.

اكتب الآن، وسيسمعك أحد

في «أنا حزين» تكتب ما في نفسك بلا اسم، فيقرؤه أناسٌ من كلّ العالم ويردّون عليك بلغتك، حتّى إن لم يكونوا يتحدّثونها. قد يردّ عليك من مرّ بتجربتك نفسها، أو داعمٌ نفسيّ، أو ربّما طبيب.

اكتب ما في نفسك

بلا اسم. سيقرؤه الناس من كلّ العالم، ويردّون عليك بلغتك.

تابع في الموقع

«أنا حزين» مساحةٌ للكتابة والدعم بين الناس، ولا تغني عن الطبيب ولا عن المختصّ النفسيّ.

الصفحة الرئيسيّة